شبكة كُلّنا في إعدادية الزهراء – كفركنا
وعي يبدأ من المدرسة… وترابط يبني مجتمعًا أقوى
ضمن فعاليات “كن غيثًا لتحيي غرسًا” في إعدادية الزهراء – كفركنا، شاركت شبكة كُلّنا في تقديم سلسلة ورشات تفاعلية لطلاب المرحلة الإعدادية في إعدادية الزهراء – كفركنا، وذلك في إطار التزامها المتواصل بتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة آفة العنف من خلال العمل مع الجيل الصاعد.
ركّزت الورشات على قضايا جوهرية تمسّ حياة الطلاب اليومية، من بينها تعزيز القيم المجتمعية، الوعي بالحدود الشخصية، والتمييز بين المزاح والعنف. وقد اعتمدت الورشات على الحوار المفتوح والمشاركة الفاعلة، لإتاحة مساحة آمنة للنقاش والتفكير النقدي، وتشجيع الطلاب على التعبير عن مواقفهم وبناء وعيهم الذاتي.
قدّم الورشات أعضاء شبكة كُلّنا:
مرام عواد ياسين، عائشة عباسي، منار سرحان، منى ظاهر، وبشار عراقي، الذين عملوا على إدارة نقاشات تفاعلية عزّزت روح المسؤولية والانتماء لدى الطلاب.
تأتي هذه المبادرة انطلاقًا من رؤية شبكة كُلّنا التي ترى في المدرسة نقطة انطلاق أساسية لبناء مجتمع متماسك. فالشبكة تؤمن أن المجتمع القوي هو شبكة مترابطة من الأفراد، وأن كل فرد هو جزء فاعل في هذه الشبكة. ومن هنا، فإن الاستثمار في وعي الجيل الصاعد وتعزيز إحساسه بالانتماء والمسؤولية الجماعية يشكّل حجر الأساس في مواجهة العنف وتعزيز التماسك الاجتماعي.
إن العمل مع الشباب لا يقتصر على التوعية فحسب، بل يهدف إلى تمكينهم بالقيم والأدوات التي تساعدهم على اتخاذ خيارات مسؤولة، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، وترسيخ روح الترابط بين أبناء المجتمع الواحد.
شبكة كُلّنا مستمرة في توسيع نشاطها الميداني، انطلاقًا من إيمانها بأن التغيير يبدأ بخطوات عملية على أرض الواقع، وبأن بناء مجتمع أكثر أمانًا يتطلب شراكة حقيقية بين جميع مكوّناته.