نُظّم مؤخرًا لقاء قيادي شبابي بمشاركة 56 شابًا وشابة من 18 بلدة عربية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور الشباب وتمكينهم كقوة فاعلة في بناء مستقبل المجتمع العربي.

وتخلل اللقاء تبادل قصص وتجارب شبابية ملهمة، إلى جانب عرض مبادرات مجتمعية عكست حجم الطاقة، الإبداع، والدافعية العالية لدى المشاركين لإحداث تغيير إيجابي في محيطهم. كما شكّل اللقاء مساحة مفتوحة للحوار والتشبيك، أسهمت في بلورة أفكار جديدة وصياغة رؤية أوضح للخطوات القادمة في مسار العمل الشبابي والمجتمعي.

وفي سياق متصل، عُقد لقاء قيادي نسائي بمشاركة 49 امرأة من 22 بلدة عربية، ركّز على قضايا محورية تتعلق بتحويل التحديات إلى فرص، من خلال تعزيز التمثيل السياسي للنساء، ودعم التمكين الاقتصادي، إلى جانب التطرق لتحديات التربية وبناء الجيل القادم.

وأكدت المشاركات في اللقاء النسائي أن بناء الثقة بين النساء وتوسيع شبكات الدعم المتبادل يشكّل حجر الأساس في العمل الجماعي، وجوهر الجهود الرامية إلى بناء مجتمع أقوى وأكثر تضامنًا وعدالة.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن مسار متواصل يهدف إلى الاستثمار في الطاقات الشبابية والنسائية، باعتبارهما محركين أساسيين للتغيير وصناعة المستقبل، والتأكيد على أن كل لقاء يشكّل خطوة إضافية في طريق طويل نحو حياة أفضل لنا “كُلّنا”.